مقهى يابانى خاص للنساء لفعل شىء غريب

 يعد هذا المقهي من اغرب المقاهي في العالم ولذلك لانه خصص لنوم واستراحه النساء فقط بعدّ التوتروالقلق والإرهاق في العمل من المشكلات المؤثرة في اليابان،
لكن بالنسبة لمدمنات العمل بحي "أكاساكا"
التجاري يوجد مكان خاص بهم للاسترخاء واستعادة نشاطهم وهو مقهى "كواسكا" الذي يملك أماكن
للنوم يمكن للعاملات النوم فيها أثناء فترات الغداء بالعمل أو بعد انتهاء وقت العمل الرسمي لاستكمال
عملهم بعد ذلك  .
تبلغ تكلفة النوم في التخوت المريحة للمقهى 1.60 دولارلكلّ 10 دقائق، ويمكن للباحثين عن التوفير
شراء 4 ساعات نوم بالمقهى مقابل 33 دولاراً. ورغم إن البعض قد يعتقد أن 10 دقائق نوم ليست 
بالمؤثرة، فإن الدراسات أظهرت أن القيلولة لمدة 10 -15 دقيقة تحسن من مستوى انتباه الفرد وأداءه 
دون الإحساس بالخمول المرتبط بالنوم لفترات طويلة.
وبعكس مقاهي النوم الأخرى الموجودة في طوكيو، فمقهى "كواسكا" يستخدم العلاج بالعطور لزيادة 
آثار الاسترخاء للنوم، إلى جانب توفير مستحضرات تجميل يمكن للسيدات استخدامها للعودة إلى أعمالهم
بمظهر رائع ومتجدد.ووفقاً لموقع المقهى فإن النوم القصير به يساهم في زيادة كفاءة العمل بنسبة 20 
في المئة، ولضمان عدم التأخر في النوم يقوم المقهى بتنبيه النائم من خلال سماعات خاصة يحصل عليها عند دخوله.
يُذكر أن الشركات اليابانية معروفة بإنتاجيتها الكبيرة والتي من أسبابها النوم القصير الذي يتمتع به
الموظفين، حيث تشجع الشركات اليابانية موظفيها على أخذ قيلولة أثناء العمل، وتعد مقاهي النوم البيئة
 الأمثل لحصولهم على تلك الراحة المطلوبة لاستكمال العمل بنشاط وحيوية.


إقرأ أيضا 10 اسباب لتقدم اليابان

1- فى اليابان تدرس مادة اسمها (الطريق إلى الأخلاق) من الصف الأول الابتدائي. يتعلم فيها التلاميذ الأخلاق والتعامل مع الناس.
 2- لايوجد رسوب من أولى ابتدائى إلى ثالث متوسط،لان الهدف هو التربية وغرس المفاهيم وبناء الشخصية،وليس التعليم والتلقين.
3- اليابانيون،بالرغم من أنهم من أغنى شعوب العالم ،ليس لديهم خدم،فالأب والأم هما المسؤولان عن البيت والأولاد.
4- الأ طفال اليابنيون ينظفون مدارسهم كل يوم لمدة ربع ساعة مع المدرسين ،والنتيجة جيل يابانى متواضع وحريص على النظافة.
5- الأطفال فى المدارس يأخذون فرش أسنانهم المعقمة،وينظفون أسنانهم فى المدرسة بعد الأكل،فيتعلمون الحفاظ على صحتهم منذ سن مبكرة.
6-مديرو المدارس يأكلون أكل التلاميذ قبلهم بنصف ساعة للتأكد من سلامته،.
7- عامل النظافة فى اليابان يسمى (مهندسا صحيا) براتب 5000 إلى 8000 دولار أمريكى فى الشهر،ويخضع قبل انتدابه لاختبارات خطية وشفوية.
8- يمنع استخدام الجوال فى القطارات والمطاعم والأماكن المغلقة.
9- إذا ذهبت الى مطعم فى اليابان ستلاحظ أن كل واحد لايأخذ من الأكل إلا قدر حاجته .
10- معدل تأخر القطارات فى اليابان خلال العام هو 7 ثوان فى السنة.

مما سبق نجد انه من المنطقى ان تتربع اليابان على قمة العالم بلا منازع فهى  الآن ثاني أكبر قوة اقتصادية وصناعية في العالم وتحتل المرتية الأولى في مجال العلم التكنولوجي والصناعي. لقد وصلت في مجال الإلكترونيات والإنسان الألي "الروبوت" إلى درجة يندهش لها حتى العالم الغربى ..
بإختصار لقد اصبحت اليابان كوكب آخر لا ينتمى لكوكبنا..وهذا يدفعنا للتساؤل هل من الممكن  ان  نصل  يوما الى ماوصلت اليه اليابان او حتى نصل الى مقربة منها ؟؟

يا سادة لم يعد لدينا وقت إذا اردنا البقاء على قيد الحياة  علينا التفكير بجدية فى منظومة التعليم فى مصروليكن نصب اعيننا دوما مقولة وزير التربيه والتعليم اليابانى  حين سؤل عن سر  تقدم اليابان فأجاب : السر  في التعليم والنهوض بالمناهج  الدراسية لطلابنا ، ولكي اكون دقيقا في الاجابه المعلم سر كل نجاح وسر نجاح المعلم الياباني ثلاثة امور هى :اعطيناه راتب الوزير و سلطة العسكري و هيبة القاضي 

أهم أسباب تأخر'مصر وتقدم اليابان

في محاضرة للسفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية لشؤون الهيئات والمنظمات الدولية عام 2007 عندما كان سفيراً لمصر باليابان وفي حضور عدد ضخم من اليابانيين والدارسين المصريين والعاملين بالجامعات اليابانية. قال كلمات جعلت كل المصريين الحاضرين يرفعون رؤوسهم عالية لأنهم ينتمون الى هذا البلد العريق.
قال السفير أنه في القرن التاسع عشر أرسلت اليابان العديد من البعثات الى مصر للوقوف على أسباب تقدم ونهضة مصر لتستفيد اليابان من تجارب مصر المختلفة التي خاضتها للنهوض وتصدر معظم دول العالم متفوقة على الكثيرمن الدول الأوربية.واستقلوا القطار من السويس للقاهرة ثم من القاهرة الأسكندرية في الوقت الذي لم تكن اليابان قد عرفت القطارات بعد. وقد أبدوا اعجابهم بالعديد من الأشياء التي شاهدوها في رحلتهم. ومن المعلوم ان بداية عصر النهضة في اليابان بدأ في عام 1868م أو ما يعرف بحكومة ميجي. وقد نظرت اليابان إلى مصر آنذاك على أنها نموذج يحتذى به ومثال وخبرة لابد لليابان أن تدرسه وتستفيد منه وقد أرسلو العديد من البعثات لاحقا الى مصر وفرنسا وأمريكا وبعض الدول الأوروبية لدراسة سبل تكوين دولة حديثة في اليابان تحت شعار دولة قوية وشعب غني.
ثم أردف السفير قائلا أن الأيام دول فقد تعلمتم منا في الماضي وها نحن نتعلم منكم الآن وربما في المستقبل تتعلمون منا مرة أخرى. وأتساءل هل سيأتي ذلك اليوم؟ في هذه المقالة ساذكر بعض الأسباب التي جعلت اليابان تنجح هذا النجاح المبهر وتظل مصر كما هي بل يتردى حالها علي الرغم من تشابه البدايات بينهما؟. نبدأ بمصر ففي عهد محمد علي شهدت نهضة في مختلف المجالات. فقد اهتم محمد علي بالجيش وأدخل اليه النظم الفرنسية لإدراكه بأنه لن يستطيع حماية بلاده أو اجراء توسعات بنظام جيوش العصور الوسطى وحاول بناء دولة عصرية على غرار الدول الأوروبية واستدعى الخبراء الايطاليين والفرنسيين لتطوير الزراعه والصناعه ونجح بالفعل باحداث نقلة تنموية كبيرة جعلت مصر من أقوى دول الشرق الأوسط في النصف الأول من القرن التاسع عشر. 
ولكن قيام الدول الأوروبية بالتكتل ضدها ومحاولة ايقاف عجلة تقدمها أدى الى اغراق مصر في القروض بفوائد فاحشة وضعف جيشها واغلاق الكثير من المصانع والمدارس في عهد بعض أبناء محمد علي. ووصل الحال أن يقول محمد سعيد باشا الابن الرابع لمحمد علي بعد اغلاق المدارس (أمة جاهلة أسلس قيادة من أمة متعلمة).
ومن أسباب تدهور مصر أيضا هو وجود المحاكم المختلطة التي استمر العمل بها من 1875 الى 1949 حيث كانت تعطي الحق للأجانب بالتحاكم لقوانينهم عندما يقوم أي مصري بالشكوى منهم وبهذا الشكل كانت تضيع حقوق المصريين. 
أدى كل ذلك الى سقوط مصر تحت الاحتلال البريطاني. ورغم أن مصر أعلنت استقلالها عام 1922 الا أن الانجليز ظلوا موجودين في مصر حتى عام 1954 عندما تم توقيع اتفاقية الجلاء في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. 
تخلل وجود الاحتلال البريطاني عدة ثورات وانتفاضات واضرابات وحركات كفاح مسلح ضد المحتل ادت الى جعل الهدف الرئيسي هو جلاء الانجليز عن مصر وبالتالي لم تحدث نهضة في البلاد نتيجة لاستنزاف ثرواتها بواسطة المحتل وانفاق معظم ما يدخره الشعب على المقاومة.
ترك الانجليز مصر ولكنهم زرعوا اسرائيل بجوارها بواسطة وعد بلفور 1917 الذي نص على دعم بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. ومن ثم دخلت المنطقة في الصراع العربي الاسرائيلي الذي أدخل المنطقة في حروب عديدة كانت آخرها حرب أكتوبر عام 1973. استنزفت هذه الحروب كل ثروات البلاد ومع ذلك استطاع جمال عبدالناصر أن يقوم بانشاء بعض المشاريع العملاقة أهمها بناء السد العالي أعظم مشروع في القرن العشرين.
ترك الانجليز مصر بعد أن أيقنوا أن مصر لن تقبل الاحتلال بالقوة العسكرية ولن يكف شعبها الأبي عن المقاومة ولجأوا الى سياسات أخرى حرمت مصر من الاستقلال التام حتى بعد جلائهم. فقد جعلوا مصر والأمة العربية ترى الدنيا بأعينهم لاهثين خلف الحداثة والتقدم حسب رؤية الغرب وبدون رؤية واضحة المعالم. هذا التقليد الأعمى في كل شيء أدى بنا الى فقدان الهوية العربية والاسلامية فلا نحن استطعنا أن نعيد أمجاد أمتنا العربية والاسلامية ولا استطعنا أن نلحق بهم.
بعد توقيع معاهدة السلام، كان الجميع يتوقع أن تنهض مصر بسرعة الصاروخ. وكيف لا وقد انتهت الحروب وسيتم تسخير كل ثروات مصر لمشاريع تنموية تعمل على رقيها وتقدمها. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. 
فقد بدأ الرئيس مبارك فترة حكمه باقامة عدة مشاريع حيوية مثل مترو الأنفاق في القاهرة والجيزة، وترعة السلام في سيناء ومشروع توشكى وشرق العوينات وإعادة إعمار حلايب ومشاريع إسكان الشباب. ولكن تزامن مع ذلك ارتفاع معدلات البطالة والفقر الى أرقام قياسية وزيادة الدين الداخلي والخارجي. وتم ترسيخ فكرة عدم وجود بديل له فقد لوح كثيرا أنه لم يجد شخصا يصلح لأن يكون نائباً له. وقد حاول الاطاحة بكل من يتم تسليط الأضواء عليه ليظل هو الحاكم الأوحد الذي يستمر في الرئاسة من خلال استفتاءات شعبية على استمراره.
استمر ذلك حتى ظهر مسلسل التوريث في بدايات القرن الحادي والعشرين والذي استنزف مليارات الدولارات لاظهار جمال مبارك في صورة المخلص والمنقذ لمصر وارضاء العديد من رجال الأعمال والمسئولين ليساندوا هذا المسلسل وادى ذلك الى غرق مؤسسات الدولة في الفساد وانتشرت الرشوة وتقلد المناصب الهامة بالمحسوبية وبالنظر الى'الولاء للنظام دون مراعاة أي معايير للجودة. 
في 25 يناير لبى المصريون دعوة أطلقتها عدة قوى معارضة وشباب على شبكات التواصل للقيام بمسيرة احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك. ونجحت ثورة يناير في خلع رئيس الجمهورية ومحاكمته هو ومعظم أفراد نظامه الذين تورطوا في قضايا فساد في ظل حكمه. تم انتخاب الدكتور محمد مرسي رئيسا للجمهورية ويعلق المصريون عليه آمالا عريضة في القضاء على الفساد ومحاولة اقامة نهضة شاملة في البلاد. 
نعود الى التجربة اليابانية ونحاول تلخيص أهم أسباب نجاحها 
1-التعلم من تجارب الآخرين
فقد قام اليابانيون بدراسة العديد من تجارب الدول الناجحة وأخذوا الايجابيات من كل تجربة وتجنبوا سلبيات هذه التجربة وبالتالي نجحوا في بناء نموذج فريد للنهضة ومثلا يحتذي به. فقد سُئل امبراطور'اليابان عن أهم أسباب تقدم بلده فأجاب:' بدأنا بكل ما انتهى به الآخرون وتعلمنا من أخطائهم. 
2-وضوح الرؤية وتحديد الهدف
ان وضوح الرؤية وتحديد الهدف ووضع آلية وجدول زمني محدد للتنفيذ من أهم أسباب النجاح فعلى سبيل المثال قامت أول وزارة للتعليم في اليابان عام 1876م بوضع خطة للقضاء على أمية القراءة والكتابة في مدة 20 سنة وبالفعل نجحوا في القضاء عليها تماما عام 1896م.
3-منظومة التعليم 
يظن غالبية الناس أن الإنسان الياباني عبقري وأنه يتمتع بقدر عال من الذكاء إلا أن هذا الكلام ليس دقيقا،.فسبب تفوقهم هو وجود منظومة تعليمية ناجحة تعمل على تنمية مهاراتهم وجعلهم محبين للعلم والقراءة منذ الصغر. كما أنه لا توجد فوارق بين مدرسة وأخري فهناك مواصفات تم على أساسها بناء المدارس ومواصفات لكل من يعمل فيها من مدرسين ومديرين وعمال مما يجعل المستويات متقاربة جدا بين الطلاب. .
-4العمل بروح الفريق
ان اليابانيين يقدسون العمل الجماعي لعلمهم أنه سر تقدم الأمم. فبالعمل الجماعي يتم الاستفادة من كافة الخبرات والمهارات الموجوده في الفريق. أما العمل الفردي فنستفيد من خبرة ومهارة شخص واحد. فمنذ نعومة أظافر أطفالهم يزرعون فيهم حب العمل الجماعي فتري معظم ألعاب ومسابقات الأطفال في الحضانات والمدارس تتم في صورة فريقين وليس في صورة أفراد.
5-الاتقان في العمل
يتقن اليابانيون عملهم ويخلصون فيه بشكل يعجز اللسان عن وصفه وهذا هو السر في جودة منتجاتهم ومن ثم اقبال العالم كله على شرائها بأسعار مرتفعة مقارنة بنفس المنتجات في الدول الأخرى. وتظهر نتيجة هذا الاتقان والاخلاص في كل حياتهم. فكل شخص في موقعه يشعر أن مردود عمله يكون له فقط لأنه يوقن تماماً أنه لو اخلص العمل فسيخلص الآخرون ومن ثم فسينعم بثمرة هذا الاخلاص في كل نواحي الحياة من تعليم وصحة ومواصلات وصناعة وزراعه وغيرها من الأمور التي يحتاجها في حياته اليومية.
6-احترام الوقت
الشعب الياباني من أكثر دول العالم احتراما للوقت. وعملا بنفس مبدأ الاخلاص فالكل يحافظ على مواعيده لكي تنجح المنظومة. فهناك مواعيد للقطارات والأتوبيسات وكل وسائل المواصلات. فتجد سائق الاتوبيس يصل في موعده تماما الى المحطة ولو وصل مبكرا بضعة ثواني الى اي محطة في طريقه فلابد أن يوقف المحرك وينتظر حتى يتحرك في وقت الاقلاع من المحطة.
7-العدالة الاجتماعية
في هذه الدولة التي يحاول المسؤولون تحقيق العدالة الاجتماعية علي قدر المستطاع. وبالتالي يشعر المواطن البسيط بما تبذله الدولة من أجله وجعله يتمتع بالتعليم وبنظام صحي مناسبين كما يمكنه الحصول على سكن مناسب بأسعار تتناسب مع دخله. كما يتم تطبيق نظام الاعفاء الضريبي على محدودي الدخل. فالهدف ليس فقط أن يستطيع البسطاء الحياة، بل'الهدف أن يكونوا سواسية مع الأغنياء فالمستشفى واحد والمدرسة واحدة وأماكن الترفيه واحدة. ومن ثم لا يحقد الفقير على الغني لأنه يعلم جيدا أنه يستفيد من أموال الضرائب التي يدفعها الأغنياء.
8-احترام النظام والقانون
لا يخفي على أحد أن الشعب الياباني من اكثر شعوب العالم احتراما للنظم والقوانين، لكن أن يحتفظوا بهذا الاحترام في ظل وقوع كوارث كبرى كما هو الحال في الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق البلاد في مارس 2011 فان هذا هو الذي أذهل كل علماء الاجتماع المهتمين بدراسة سلوك الشعوب وقت الكوارث. فالكوارث الطبيعية والحروب تكشف معادن الشعوب. فقد ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والصبر والهدوء والالتزام بالنظم في اسوأ الظروف. 
نتمنى أن تبدا مصر نهضة شبيهه بالنهضة اليابانية خاصة وأن التاريخ والحضارة في صالح مصر. أما في العصر الحديث فإن هناك سمة تشابه بين البلدين فقد شهدت مصر نهضة في القرن التاسع عشر حينما كانوا هم أيضا يبدأون نهضتهم ثم أعاقتهم الحروب كما أعاقنا الاحتلال والحروب ولكنهم انطلقوا بعد الحرب العالمية الثانية انطلاقة مبنية على أسس سليمة استخلصوها من تجارب الأمم التي حققت نجاحات أما نحن فما زلنا نتلمس الطريق.

أسأل الله أن يصلح حال بلادنا وأن يرزقنا حكاماً يغلبون مصالح شعوبهم على أي مصالح أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة